THOUSANDS OF FREE BLOGGER TEMPLATES


L☺☺K

At Me


0pen Y0ur ĚŸĚŠ



...







اللَّهُمَّ إِنَّكَ عَفُوٌّ كَرِيمٌ تُحِبُّ الْعَفْوَ فَاعْفُ عَنِّي

Showing posts with label آلمى يا قلمى. Show all posts
Showing posts with label آلمى يا قلمى. Show all posts

Wednesday, May 27, 2009

نفسى اكون صباع محشى !؟


ماذا اريد من نفسى ؟

نولد على هذه الدنيا بحشو لم نختاره .. قد يضعه الاهل والاقارب فينا ..وقد تضعه الظروف علينا .. لكن سوف ابدا بحشو نفسى من جديد واكون صباع محشى بس مش للأكل؛ لكن ! للفائدة

...


الحياة ... لقد جئنا الحياة من أجل إستعمارها ومن أجل إعمارها ؛ ولا بد أن يضع كل منا هدف فى طريقه ويحاول الوصول اليه ولكن إن لم تجد هدف يليق بك أو هدف تستطيع تحقيقه هذا أصعب ما يكون..!!

لقد تخيلت نفسى فى الكثير من الوظائف وأيضا تخيل المقربين منى بعض الوظائف لى ولكنى لا أعلم هل أصلح لهذه الوظائف أم لا ؟ من الممكن أن أكون صالح جدا فى وظيفة منهم ؛ ومن الممكن أن أكون صالح أيضا .. لكن بعد انتهاء فترة صلاحيتى !!

لم أعد أعلم ماذا أريد من هذه الدنيا .. وماذا تريد هذه الدنيا منى , انى أعلم اننا جئنا لعبادة الله ولكن اننا جئنا أيضا للعمل .. ولكن السؤال ما هو نوع العمل ؟!

وكيف أعلم اننى أصلح لهذه الوظيفة ؟ ومن كثر البحث والتفكير.. مللت.. ثم قررت فى النهاية ان أختر لنفسى هدف بعيد كل البعد عنى , وهو أن أكون صباع محشى !!

لكن ما العجب فى ذلك ؟ يوجد الكثير من البشر من ( خيار ) الناس وأيضا من ( الفقوس)

فلماذا لا أكون صباع محشى ؟!!!

أعلم أننى سوف يكون مصيرى هو الأكل لكن سوف أفيد من يأكلنى ... لكنى اذا لم أجد من يأكلنى سوف تنتهى صلاحيتى.. ومن أجل أن تعم الفائدة قررت التضحية باأن أكون صباع محشى !! ويكون بيدى لا بيد عمرو !! ولكنى لا أعلم هل يوجد من هو يقدر تلك التضحية أم لا ؟!

لكن السؤال ما هو نوع صباع المحشى الذى اريده ؟؟!

هل أكون محشى ورق العنب الذى من السهل لفه ومن السهل أكله ومن السهل أيضا هضمه ..

أم أكون البرينجان الابيض الذى ينزلق فى فمك مثل الصابونة فى يدك لا تحس به الا وهو فى معدتك ..

أم أكون مثل البرينجان الأسود الذى من الممكن بعد أكله ان يخلل فى معدتى ولا يتم هضمه ويحدث لى صعوبة فى الهضم ..

أم أكون الفلفل الذى يلهب افواه البشر ويجعلهم يتاملون ويندمون على الأكل ..

أم أكون ( كرنبه) وأن أكون مثل الكثيرين من من حولى فى ( الحلة) ولا يوجد لى تميز فى شىء ..

ام اكون كوسة وهذه الكوسة توجد بكثرة لكن ليس لكل البشر توجد فقط ل (خيار) الناس بمعنى ليس صريح ..

لكنى للأسف بعد كل هذا العناء لم أجد نفسى فى كل أنواع المحشى السابقة

اذا ماذا أفعل الان ؟

سوف أخترع نوع آخر من المحشى .. سوف أكون أنا ... أنا من يحشى ذاته بذاته .. وأنا من يحشى ايضا الاخرين .. لكنى لن أكون صباع محشى كل وظيفته فى هذه الدنيا هو أن أجد من يأكلنى وأقول ... ربنا يرحمنى .


دا اول مقالة اكتبه ليا وكانت بقيت المقالات اللى قبل كدا منقولة بس ان شا الله مش هيبقى فى منقول تانى :)



لماذا نقدر الأشياء .. ولا نقدر أنفسنا أو نقدر من حولنا ..!!؟


هل المادة الآن أصبحت أكثر أهمية من كل شىء ؟

كنت أعلم أن البشر يعيشوا فى هذه الدنيا سوياً سوياً .. ولم أكن أعلم أن الأشياء الآن أفضل من البشر فى الكثير من الأمور

..!!

لم أعد أعلم من أين أبدا ومن أين أنفجر .. نعم أنفجر وأصرخ بكل ما بى من شعور وأحاسيس ، لكى أقول انى بشر .. أنسان ... أملك من الحس والشعور ما قد لا يملكه الجماد أو الحيوان ؛ وإن كان هناك بعض الحيوانات لديها شعور وإحساس لا يملكه كثير من البشر .
ذلك الاحساس الذى يشعر به المرء قد يكون متعة فى بعض الأوقات ، وآلام فى أوقات اخرى .. ولكن ؛ أن لايوجد إحساس ذلك هو الصعب والأصعب منه هو عدم الاحساس فى حين انه موجود ..!
أن تكون عيدم الأحساس فى ذلك الوقت من حب المادة وعشقها وتفضيلها على الكثير قد يظنه البعض ميزة لأنه يستطيع ان يفعل أى شىء دون أن يمنعه أحساسه .. لأنه بالطبع لا يملكه .. وبالتالى لا يهمه سوى نفسه .
وأن تكون " حساس " بكل ما حولك قد يظنه البعض عيبا وعيباً خطيراًً .... لأنك سوف تحمل من الهموم و الآلآم الكثير ... وهذه الآلآم والهموم لا تخصك ولا تهمك ولكنها .. تحرك إحساس الحى الذى بداخلك فتشعر بكل شىء من حولك ةتحس به كأنه أنت .
وأن تكون صاحب أحساس خاص تستدعيه وقت ما تريد وتصرفه وقت ما ترد قد أظنه أنه افضل شىء على الأطلاق ... لأنك سوف تستدعى الأحساس فى كل ما يخصك وما يهمك .. وسوف تصرفه فيما غير ذلك .
ولكى يتحرك إحساسك يجب ان ترى شىء ما يثير إحساسك ويجذبك بغض النظر عن نوع الإحساس وأفضل شعور بالاحساس هو أن تحس بأنسان آخر مثلك ( ليس بحيوان وليس بجماد ) .. وأن تمنحه من إحساسك ما يستحقه لأن النفس البشرية لا تعوض بأى شىء على الإطلاق .
لكن الآن فى عصرنا اصبحت المادة والجماد أهم شىء فى حياتنا قد يقتل الابن أمه ليحصل على جمادها .. اقصد ذهبها ... وتقتل الزوجة زوجها لكى تحصل على جماده .. اقصد أمواله .... ونحن نقتل أنفسنا لكى نحصل على ما نريده من جماد ... قد يكون الجماد الذى نراه من حقنا .. لكنه يحرمنا من الكثير من الأمور ويجعلنا متهمين ... متهمين بقتل إحساسنا بداخلنا.
أنا وأنت والكثير يجلس على الكمبيوتر الخاص به ( الجماد الذى يخصه ) أو يشاهد التلفاز أو يستمع إلى الراديو
أو يأخد أمواله إلى صدره أو تضع ذهبها على قلبها وتقول خد روحى قبل أن تاخذ جمادى !!.
وقد تفضل الجلوس مع شىء منهم من أن تجلس مع أفضل اصدقائك ... بل وقد تفقد عيناك ولا تفقد الجماد الخاص بك .
ولكنك لا تعلم بأنك اذا تألمت فلن يحس بك ذلك الجماد الذى تحبه وتعشقه وتقدره بكل شىء بل وتحس به أكثر من أن تحس بأى إنسان آخر ...
أترك إحساسك يحس بمن حولك من البشر لأنك قد تندم على وقت أعطيته لهذا الجماد وهو لن يعطيك من الإحساس شىء .